الـــــــوجـــــــه الآخــــــــــــــــــر
موقع شخصي تعريفي للكاتب القاص/ عبــدالله النصـــر

تقديم

حين يتوطَّـن السرد بين ما نُطق به ويظل يُنطق به، ومالم يُنطق به بوصفه حياة تُسرد من دون أن يكتمل ابتعاثها، حينئذ يتفتح جسد السرد على خلايا لا تكرر ذاتها، ولا تستودع ذاكرة ينشدُّ معمارها لماضٍ قد تم تنجيزه فاكتفى، ولا تبتهل في حرم الواقع إذ سرعان ما يتبيّن أنه التاريخي في صيغته وتعيناته القولية.

 

 

ذاك التـوطن هـو اختبار لـذاكرة الكتابة – يلـج عبدالله النصر قاعته بثقة –  كي لا تتحول ذات النطق إلى مجرد فعل تذكُّر ينبعثُ من قاع النسيان ليمارس سلطته على ذات المنطوق، وكأن ( النصر ) يرفض أن تكون الذاتان قد أنجزتا قولهما قبل الحضور إلى منطقة القصِّ. ذاك التوطُّن هو الآخَر والمختلِف الذي يراهن ( النصر ) على ندائه وإحضاره لافي صورة الواقع بتصريحاته، إنما إلى بيت تقيم فيه اللغة، فيؤثثه من أجلها بالاحتراق والندى، والتجاعيد والصعاليك، بالمرأة والموت.. بالحمق. وكأن اللغة هي الواقع،  والواقع هو اللغة لاهثةً وراء أمكنة أقدر على تمثل استقالة يقدمها في الشكل الأشد رفضاً، حتى وإن مرت من عنق الزجاجة.

 

الكاتب ( النصر) القادم من الريف يعبر بنا حياته السردية إلى دوائر تفضي إحداها إلى الأخرى، وما بين الإفضاء والإفضاء ثمة موضع فراغ تفسحه لنا، إذ يقتـرح ( النصر ) أن يكون مابين البعث والبعث ( خلايا مستقيلة) من امتلاءٍ ما ، ليكون الفراغ هو الجديد.

 

الشاعر الأستاذ /

حسين العبود ( الأحساء)

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 23 شوال, 1428 12:03 م , من قبل mariamaali
من سوريا

ترى هل هذاأجمل ما قالوه عنك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


اضيف في 12 ربيع الأول, 1429 01:44 م , من قبل aalnaser
من المملكة العربية السعودية

mariamaali

صديقتي العزيزة

كلمة تمنحنا جزءاً من حياة .. لعل ماسيأتي بعدها يمنحنا الحياة كلها


وحضورك هو الأجمل

دمت بود




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


القائمة البريدية
قائمتي البريدية
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك