عبد الله النصر أبو جهاد
منذ أن عرفته في منتصف العام 2001م في مزرعة أحد الأخوة الأعزاء، ورأيته مثالاً للأديب الذي يحتذى في كل شيء، فهو مثقف يتعب على نفسه وعلى تطويرها ولا يقف عند حد معين.
في قصصه تثيرني دائماً قصصه فأنا حينما أقرأ له أشعر وكأني عدت مع كلماته نحو الزمن أو ذهبت إلى مكان القصة فأشتم رائحة المكان وأتنفس عبق الهواء المتحرك في القصة.
النصر يخلق شخوص قصصه بتخليق رائع فهو يضفي عليها من كلماته اللحم والدم فيجعلك تشعر وكأنك عشت ورأيت هذه الشخصيات فهي ليست شخصيات نموذجية تامة كالشخصيات التي ظهرت في الملاحم والمسرحيات القديمة أو في الروايات الأولية أو في أفلام الأبيض والأسود، بل هي شخصية حقيقية تعيش بيننا نراها كل يوم وفي كل مكان.
عبد الله النصر هو ابن بيئته ومكانه..
السبت, 13 شوال, 1427
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







