من الشخصيات الأدبية المرموقة التي وقفت بصف الدعم الفكري و الأدبي للجبيل شخصية لا تخفى على الكل .. لها من المراس الكبير في الأدب و من الإبداع الممتدة بلا حدود...محرر بذوق عالي وصل به لأعالي جبال الأدب بأحرفه النازفة من روحه التي تعلوا في أفق الجمال حيناً بعد حين... تميز في ناحية القصة التي تنسل من قلمه كفنان يشكلها كما يراه برونقه عذب... أمتد بذلك التميز لخارج السعودية ليصل لجمهورية سورية العربية..
شخصيتنا ..
الأديب الأستاذ القاص
" عبد الله محمد النصر "
أحد أعمدة الطاقم الإشرافي على المسابقة الأدبية و كان صدى كلمة في المسابقة..

تحاورنا معه في حوار بسيط دار محوره بطرح أسئلة وجهت له حصلنا من خلالها على إجابات
نترككم مع الحوار ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية لك بإخلاص أستاذنا الفاضل الأديب القاص : عبد الله النصر ... في ساحة منتدى جبيل الأحساء و بالأخص في المجلة الإلكترونية الشهرية في القسم العام لعددها الخامس ..
أهلاً و سهلاً بك معنا في هذا الحوار البسيط كونك أديب جبيلي له صدى كبيراً في القرية وخارجها كما وصل هذا الصدى لخارج المملكة ..
نسعد بقبولك للحوار معنا في هذا الحوار الذي تدور فكرته حول المسابقة الأدبية الأولى في القرية بهذا الحجم الكبير و أنت أحد أعضاء لجنة التحكيم الرباعية و كذلك الفكر الأدبي الجبيلي..
السؤال الأول ::
في بداية الأمر ما رؤيتك لمنتدى جبيل الأحساء من خلال مستواه و ما يقدم للمجتمع الجبيلي بالذات ثم على مستوى محافظة الأحساء، على سبيل المثال إدارة اللقاء الثاني لإداريي المنتديات الأحسائية تحت سقف واحد بقيادته؟
ج/ واقعاً لن أبالغ لو قلت لكم شهادتي مجروحة في منتدى ارتقى عتبات الأفق في فترة قياسية.. لقد لمست كثيراً فاعليته من خلال ما يقدمه حاضراً، وما يخطط له مستقبلاً.. مذ عرفته وهو في كل آن يفاجئنا بأمر مستجد على الساحة الإلكترونية (الافتراضية) تحديداً فضلاً عن الساحة الواقعية، وينقلنا من دهشة إلى دهشة في جل معطياته الثقافية منها الدينية والاجتماعية والأدبية خاصة وبقية الأصعدة الثقافية والفنية الأخرى المتفرقة.. ولذا إن تحقق للمنتدى استمراره بهذا العطاء القوي المعهود، وحاول احتواء الطاقات الفاعلة وعمل معها جنباً إلى جنب، فإن رؤيتنا له لا ريب ستكون هي الصدارة حيث سيحتل عرش الأفق الثقافي الأعلى.
شخصيتنا ..
الأديب الأستاذ القاص
" عبد الله محمد النصر "
أحد أعمدة الطاقم الإشرافي على المسابقة الأدبية و كان صدى كلمة في المسابقة..

تحاورنا معه في حوار بسيط دار محوره بطرح أسئلة وجهت له حصلنا من خلالها على إجابات
نترككم مع الحوار ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية لك بإخلاص أستاذنا الفاضل الأديب القاص : عبد الله النصر ... في ساحة منتدى جبيل الأحساء و بالأخص في المجلة الإلكترونية الشهرية في القسم العام لعددها الخامس ..
أهلاً و سهلاً بك معنا في هذا الحوار البسيط كونك أديب جبيلي له صدى كبيراً في القرية وخارجها كما وصل هذا الصدى لخارج المملكة ..
نسعد بقبولك للحوار معنا في هذا الحوار الذي تدور فكرته حول المسابقة الأدبية الأولى في القرية بهذا الحجم الكبير و أنت أحد أعضاء لجنة التحكيم الرباعية و كذلك الفكر الأدبي الجبيلي..
السؤال الأول ::
في بداية الأمر ما رؤيتك لمنتدى جبيل الأحساء من خلال مستواه و ما يقدم للمجتمع الجبيلي بالذات ثم على مستوى محافظة الأحساء، على سبيل المثال إدارة اللقاء الثاني لإداريي المنتديات الأحسائية تحت سقف واحد بقيادته؟
ج/ واقعاً لن أبالغ لو قلت لكم شهادتي مجروحة في منتدى ارتقى عتبات الأفق في فترة قياسية.. لقد لمست كثيراً فاعليته من خلال ما يقدمه حاضراً، وما يخطط له مستقبلاً.. مذ عرفته وهو في كل آن يفاجئنا بأمر مستجد على الساحة الإلكترونية (الافتراضية) تحديداً فضلاً عن الساحة الواقعية، وينقلنا من دهشة إلى دهشة في جل معطياته الثقافية منها الدينية والاجتماعية والأدبية خاصة وبقية الأصعدة الثقافية والفنية الأخرى المتفرقة.. ولذا إن تحقق للمنتدى استمراره بهذا العطاء القوي المعهود، وحاول احتواء الطاقات الفاعلة وعمل معها جنباً إلى جنب، فإن رؤيتنا له لا ريب ستكون هي الصدارة حيث سيحتل عرش الأفق الثقافي الأعلى.
الجبيل تمتلك طاقم كبير من الأدباء المعروفين على مستوى عالي و منهم أنت ..
لكن ما تفسيرك لغيابهم عن ساحة المنتديات الثقافية وخاصة الأدبية و بالذات منتدى جبيل الأحساء الذي يحتاج لهم لرفع مستوى ثقافة و أدب الجبيل؟ وهل سنرى عودة الأستاذ عبد الله النصر للمشاركة في جبيل الأحساء مجدداً ؟
لم أغب إذ هدفتُ لهذا الغياب، أو أصبو من ورائه أمراً ما، مطلقاً.. لكن غيابي جاء لأمور اضطرارية:
1- عملي مساعداً لمنسق لجنة السرد بالنادي الأدبي بالدمام.
2- شيئاً من المهام الأدبية التي أنيطت بي عنوة في منتديات الشبكة العنكبوتية، كمهام التحرير والإشراف.
3- الإشراف على مدونتي(موقعي) .
4- أعمل في وظيفتين مستقلتين(وإحداهما صباحاً، والأخرى مساءً).
5- المسئوليات الأسرية المزدوجة.
هذه الأمور التي تزامنت وبزوغ منتدى الجبيل الثقافي إلكترونياً..
لا أتعذر بهذا لأجعلكم يائسون من حضوري المتواضع جداً بينكم، بيد أن الأمل يحدوني للعودة لأن أكون قريباً من أحبائي أبناء قريتي الغالية.
ومن جانب آخر أود أن أقول لجميع أحبائي الجبيليين بأنني سأتلقى على إيميلي الخاص مايرغبون أن أساعدهم وأخدمهم فيه.
فكرة المسابقة الأدبية ليست بجديدة و لكن بهذا القدر و القوة لأول مرة تقام في قرية الجبيل ..
برأيك ما هي الثمار التي سوف تجنى منها مستقبلاً ؟
وبما أن الأدب هو أحد الكائنات الفكرية البناءة في الثقافة الإنسانية فإن اكتشاف طاقاته ودعمها يعد مكسباً غالياً وكبيراً لبناء صروح القرية الثقافية بأشكالها على المستوى الخاص ثم على مستوى العالم بنحو عام.
من وجهة نظرك الخاصة كيف لقرية الجبيل استغلال هذه المسابقة بالشكل الأمثل..؟
ج/ كما قلنا، بما أننا نسلّمبأن المسابقات من الأمور التي تساعد على كشف الطاقات بشتى أعمارها ودرجاتها وأنواعها، فإنه علينا استغلالها في هذا الشأن بقوة واستمرار وتوسعة دائرتها بحيث تشمل التسابق الشريف في ميادين الثقافات الأخرى، كالميدان الديني والاجتماعي والاقتصادي وغيرهما، سعياً وراء دعم ورفعة وتطوير وبناء الإنسان في كافة ميادين ثقافته الفكرية.
وإن استطعنا بتقنية ما،العمل على تطوير وتحسين الأداء الوظيفي والأعمال الميدانية من خلالها، سواء على صعيد القرية أو على صعيد العالم برمته، فهو أمر غاية في التكامل والرضا.
السؤال الخامس ::
القاص/ عبد الله النصر ... أستاذ في مجال القصة, أبهر الأقلام بما تحويه قصصه المتشكلة من الحياة.. حتى وصل إلى جمهورية سورية العربية ... صف لنا في سطور القصة القصيرة، و ما هي الخطوات التي يجب على مرتاديها مراعاتها لكي يصلوا و يسموا بما تعنيه كلمة قصة سواء القصيرة أو القصيرة جداً حينما تحررهما أقلامهم ..؟
ج/ ما أسهل السؤال في شأن كهذا، وما أصعب الإجابة عليه.. أقول هذا لأن كتاب القصة القصيرة على مرِّ التأريخ لم يستطع أيٌ منهم أن يصفَ أو يعرِّف القصة القصيرة بالنحو الذي يتفق عليه كتابِ القصة أجمع.. ولذا أصبح كلُ كاتبٍ فيها له تعريفه ووصفه الخاص به.. وإن حاولت جاهداً هنا وصف القصة فلن أصفها إلا بما يتناقله الكثير عبر كل الخطوط الثقافية وأتفق معه، بأنها ( سرد قصصي قصير نسبيًا يهدف إلى إحداث تأثير مفرد مهيمن ويمتلك عناصر الدراما. وفي أغلب الأحوال تركز القصة القصيرة على شخصية واحدة في موقف واحد في لحظة واحدة. وحتى إذا لم تتحقق هذه الشروط فلا بد أن تكون الوحدة هي المبدأ الموجه لها. والكثير من القصص القصيرة يتكون من شخصية (أو مجموعة من الشخصيات) تقدم في مواجهة خلفية أو وضع، وتنغمس خلال الفعل الذهني أو الفيزيائي في موقف. وهذا الصراع الدرامي أي اصطدام قوى متضادة ماثل في قلب الكثير من القصص القصيرة الممتازة. فالتوتر من العناصر البنائية للقصة القصيرة كما أن تكامل الانطباع من سمات تلقيها بالإضافة إلى أنها كثيرًا ما تعبر عن صوت منفرد لواحد من جماعة مغمورة).
أما عن الخطوات فهي كالآتي:
1- اختيار الفكرة أو المغزى.
2- اختيار الحدث.
3- تصوّر العقدة أو الحبكة.
4- اختيار الشخوص، وأهمها الشخصية الحاسمة، ثم الشخصيات المساعدة إن تطلب الأمر.
5- اختيار البيئة التي تتضمن الزمان والمكان.
وكل واحدة من هذه الخطوات بحاجة إلى شرح مطول لفهم كيفية العمل عليها. بل ويختلف تناولها من كاتب إلى آخر، فضلاً عن اختلاف كل قصة عن أختها لدى الكاتب الواحد. ولا ننسى بأن هناك أمر يجب توفره في الكاتب، هو باختصار (الموهبة والمعرفة).
أما القصة القصيرة جداً فهي كما يعرفها الدكتور/ جميل حمداوي، بقوله: (القصة القصيرة جدا جنس أدبي حديث يمتاز بقصر الحجم والإيحاء المكثف والنزعة القصصية الموجزة والمقصدية الرمزية المباشرة وغير المباشرة، فضلا عن خاصية التلميح والاقتضاب والتجريب والنفس الجملي القصير الموسوم بالحركية والتوتر وتأزم المواقف والأحداث، بالإضافة إلى سمات الحذف والاختزال والإضمار. كما يتميز هذا الخطاب الفني الجديدبالتصوير البلاغي الذي يتجاوز السرد المباشر إلى ماهو بياني ومجازي ضمن بلاغة الانزياح والخرق الجمالي).
السؤال السادس:
تحدث لنا باختصار شديد عن مشوارك الأدبي كيف نشأ و ترعرع إلى حين وصلت إلى هذا المستوى .... و هل هناك شخص دفعك أو مازال يدفعك إلى الأمام ..؟ وماذا أبرز الأستاذ "عبدالله" بالتحديد..؟
ج/ البداية (في عمر السادسة عشر) كانت كتابة خواطر عشوائية لا تحكمها أنظمة أو قوانين أدبية معينة، ولا تخرج عن صحن الذات، كانت نتيجة لإفرازات الحياة وشقائها بل ومشاكستها.. وبالكاد تكون صياغة تلك الخواطر بعيدة عن الركاكة والتكلف.. لكن وبما أنني أمتلك إرادة وحباً للكتابة ووجدتُ نفسي فيها، سعيتُ جاهداً في تعلم كيفيتها، عن طريق اللجوء إلى بعض الكتب ومن أهمها (فن الكتابة)، فضلاً عن أنني ألجأ كقارئ يتلمس الأسلوب ويتتبع الألفاظ في كثير من الكتب والمقالات المتعدد في منابعها، المتنوعة في ريها، المختلفة في ثمارها.. ومن ثم بعد إتاحة جريدة اليوم الفرصة لنا بالنشر والتشجيع، كنتُ من السباقين إلى إرسال كل ما أكتبه إليها، بدءاً من صفحة (حوار مفتوح) إلى صفحة (كتابات) وانتهاءً بصفحة (الملحق الثقافي).. إلى أن اكتسبتُ نوعاً من الخبر والدراية في طريقة التعاطي بالحوارات وكتابة الخواطر المختلفة المضمون، فبدأت أتوسع في النشر بجريدة الرياض وجريدة الجزيرة وبعض المجلات المختلفة داخل المملكة فقط.
في غضون تلك المسيرة لم أكتب القصة القصيرة أبداً، ولم أفكر في كتابتها، لكن بعد استمرار تواصلي و (صفحة كتابات) حفزني محررها باللجوء إلى الكتابة فيها، مما زرع في قلبي التهيب منها، لكن الإصرار والإرادة كانا كافيان لأن يجعلاني أتعلم كيفية الكتابة فيها وترك الخاطرة، وذلك عن طريق البحث عن الكتب المتخصصة في تعلمها، وفي النقد فيها، بل أن كثرة قراءة القصص القصيرة كانت محاولة لفهم طريقة وأسلوب كتابتها.. فبدأت التجريب، فمرات أفشل ومرات يتحقق لي النجاح.. يتكشف لي ذلك عن طريق مشاركاتي في النادي الأدبي بالدمام ومنتدى القصة القصيرة بسيهات بشكل أسبوعي، والمجالس الأدبية التي تتاح لي الفرصة في حضورها وقراءة بعض نصوصي فيها وتلقي النقد البناء، فأنشر في الجرائد والمجلات.. إلى أن ولجتُ فضاء الانترنيت، فبدأت بالنشر فيه على نطاق واسع من خلال المنتديات والمجلات الإلكترونية المتعددة والمختلفة، ثم النشر في المجلات والدوريات والصحف والورقية على مستوى العالم العربي بالتحديد، إلى أن أقيمت لي الكثير من الأمسيات في جهات مختلفة.. ومن هذا التواصل المختلف، كنتُ أتلقى النقد والآراء بكل أشكالها بمرونة ورحابة صدر، ونقاش هادف، وهذا ماحفزني على المضي قدماً نحو إكمال المسير.
مشوار طويل تجاوز العشرين سنة، كان شاقاً ومجهداً، بيد أن العذوبة التي تكمن في الكتابة بنحو عام وفي القصة بنحو خاص، كونت لدي ملكة الإبداع القصصي، وحملتني إلى الاستمرار والصمود وبذل الجهد والنشاط.. لا من أجل شهرة ما، بل من أجلِ بناءِ إنساني، وتربيةِ طفلي القابع في زواياي، وأملاً في أن أبني ولو طوبة واحدة في إنسان ما.
أما عن الذي أبرز (النصر) في هذا المجال، فهو خروجه في الآونة الأخيرة من بهو الذات تماماً، إلى ساحة الذوات الآخرى مبدعاً بكل ما يحمله الخروج من معنى.
السؤال السابع والأخير ::
ما هي الكلمة الأخيرة التي يوجهها الأستاذ عبد الله النصر لأعضاء منتدى جبيل الأحساء وأخرى خاصة للأقلام الكاتبة أدبياً ؟؟
للطاقم والكادر الذي نذر ذاته ليحمل مسئولية العمل في هذا المنتدى عليه أن يحرص على أن يكون هذا المنتدى هو الأمثل والأرقى من بين كل المنتديات، أن يجعله قدوة حسنة في كل معطياته الثقافية والفنية، وأن يسعى – هذا الطاقم - في استقطاب الطاقات الفاعلة بشتى أعمارها السنية (من قرية الجبيل أو من خارجها) وتحفيزهم للعمل بما يرتقي بالمنتدى إلى مصاف الرضا الإلهي، فضلاً عن احتواء الطاقات الواعدة وتوجيهها إلى الأصوب والأنفع، والسعي إلى تعليمها كيفية إدارة مثل هذا المنتديات والمحافظة عليها، حتى توفق بإذن الله للاستمرار.
أما الأخوة والأخوات الكتاب فعليهم بذل جهودهم وطاقاتهم المستطاعة في المحافظة على إبقائه بالصورة الجميلة التي يرونها عليه في كل آن، بل عليهم أن يسعوا من أجل أن يكون أجمل مما يرونه.. جمالاً في المظهر وجمالاً في المحتوى، ولن يتأتى ذلك إلا بتثقيف النفس الثقافة الطيبة، ووضع الأيدي مع الطاقم العامل على المنتدى، بإسداء الآراء والملاحظات البناءة.
ولا ننسى بأن منتدى قرية الجبيل سوف يمثل ثقافة أبنائها وبناتها، كذلك سمعته هي سمعتهم، ورقيه رقيهم جميعاً.. فالمنتدى الجبيلي هو إحدى الشرفات التي سوف يطلون منها وبها على العالم الآخر، كما أن العالم الآخر سوف يراهم ويقيسهم من خلاله.
وأخيراً ، أشكر ثقتكم الغالية بي، ممتناً لنظرتكم الطيبة لي.. وعسى أن أكون أهلاً لما ترونه.. وأعتذر على الإطالة.. مع خالص تحياتي وتقديري واحترامي.
في الأخير لا يسعنا إلا تقديم جل التقدير و الاحترام لشخصك الكريم لما قدمته سابقاً و ما تقدمة الآن من عطايا كبيرة لقريتك الحبيبة ..
نجدد الشكر و العرفان لك مرة أخرى على قبولك هذا الحوار البسيط, لإمدادنا مما تحوي..
دمت فكر جبيلي معطاء بفكرك الزاخر بالخيرات ..
تقبل جل تقديرنا لك.
تحية عطرة لكم ... من معد الأسئلة و المحاور...
أخوكم // الأمير (منتديات الجبيل)ـ
في غضون تلك المسيرة لم أكتب القصة القصيرة أبداً، ولم أفكر في كتابتها، لكن بعد استمرار تواصلي و (صفحة كتابات) حفزني محررها باللجوء إلى الكتابة فيها، مما زرع في قلبي التهيب منها، لكن الإصرار والإرادة كانا كافيان لأن يجعلاني أتعلم كيفية الكتابة فيها وترك الخاطرة، وذلك عن طريق البحث عن الكتب المتخصصة في تعلمها، وفي النقد فيها، بل أن كثرة قراءة القصص القصيرة كانت محاولة لفهم طريقة وأسلوب كتابتها.. فبدأت التجريب، فمرات أفشل ومرات يتحقق لي النجاح.. يتكشف لي ذلك عن طريق مشاركاتي في النادي الأدبي بالدمام ومنتدى القصة القصيرة بسيهات بشكل أسبوعي، والمجالس الأدبية التي تتاح لي الفرصة في حضورها وقراءة بعض نصوصي فيها وتلقي النقد البناء، فأنشر في الجرائد والمجلات.. إلى أن ولجتُ فضاء الانترنيت، فبدأت بالنشر فيه على نطاق واسع من خلال المنتديات والمجلات الإلكترونية المتعددة والمختلفة، ثم النشر في المجلات والدوريات والصحف والورقية على مستوى العالم العربي بالتحديد، إلى أن أقيمت لي الكثير من الأمسيات في جهات مختلفة.. ومن هذا التواصل المختلف، كنتُ أتلقى النقد والآراء بكل أشكالها بمرونة ورحابة صدر، ونقاش هادف، وهذا ماحفزني على المضي قدماً نحو إكمال المسير.
مشوار طويل تجاوز العشرين سنة، كان شاقاً ومجهداً، بيد أن العذوبة التي تكمن في الكتابة بنحو عام وفي القصة بنحو خاص، كونت لدي ملكة الإبداع القصصي، وحملتني إلى الاستمرار والصمود وبذل الجهد والنشاط.. لا من أجل شهرة ما، بل من أجلِ بناءِ إنساني، وتربيةِ طفلي القابع في زواياي، وأملاً في أن أبني ولو طوبة واحدة في إنسان ما.
أما عن الذي أبرز (النصر) في هذا المجال، فهو خروجه في الآونة الأخيرة من بهو الذات تماماً، إلى ساحة الذوات الآخرى مبدعاً بكل ما يحمله الخروج من معنى.
السؤال السابع والأخير ::
ما هي الكلمة الأخيرة التي يوجهها الأستاذ عبد الله النصر لأعضاء منتدى جبيل الأحساء وأخرى خاصة للأقلام الكاتبة أدبياً ؟؟
للطاقم والكادر الذي نذر ذاته ليحمل مسئولية العمل في هذا المنتدى عليه أن يحرص على أن يكون هذا المنتدى هو الأمثل والأرقى من بين كل المنتديات، أن يجعله قدوة حسنة في كل معطياته الثقافية والفنية، وأن يسعى – هذا الطاقم - في استقطاب الطاقات الفاعلة بشتى أعمارها السنية (من قرية الجبيل أو من خارجها) وتحفيزهم للعمل بما يرتقي بالمنتدى إلى مصاف الرضا الإلهي، فضلاً عن احتواء الطاقات الواعدة وتوجيهها إلى الأصوب والأنفع، والسعي إلى تعليمها كيفية إدارة مثل هذا المنتديات والمحافظة عليها، حتى توفق بإذن الله للاستمرار.
أما الأخوة والأخوات الكتاب فعليهم بذل جهودهم وطاقاتهم المستطاعة في المحافظة على إبقائه بالصورة الجميلة التي يرونها عليه في كل آن، بل عليهم أن يسعوا من أجل أن يكون أجمل مما يرونه.. جمالاً في المظهر وجمالاً في المحتوى، ولن يتأتى ذلك إلا بتثقيف النفس الثقافة الطيبة، ووضع الأيدي مع الطاقم العامل على المنتدى، بإسداء الآراء والملاحظات البناءة.
ولا ننسى بأن منتدى قرية الجبيل سوف يمثل ثقافة أبنائها وبناتها، كذلك سمعته هي سمعتهم، ورقيه رقيهم جميعاً.. فالمنتدى الجبيلي هو إحدى الشرفات التي سوف يطلون منها وبها على العالم الآخر، كما أن العالم الآخر سوف يراهم ويقيسهم من خلاله.
وأخيراً ، أشكر ثقتكم الغالية بي، ممتناً لنظرتكم الطيبة لي.. وعسى أن أكون أهلاً لما ترونه.. وأعتذر على الإطالة.. مع خالص تحياتي وتقديري واحترامي.
في الأخير لا يسعنا إلا تقديم جل التقدير و الاحترام لشخصك الكريم لما قدمته سابقاً و ما تقدمة الآن من عطايا كبيرة لقريتك الحبيبة ..
نجدد الشكر و العرفان لك مرة أخرى على قبولك هذا الحوار البسيط, لإمدادنا مما تحوي..
دمت فكر جبيلي معطاء بفكرك الزاخر بالخيرات ..
تقبل جل تقديرنا لك.
تحية عطرة لكم ... من معد الأسئلة و المحاور...
أخوكم // الأمير (منتديات الجبيل)ـ
للإطلاع على موقع الحوار من خلال الرابط التالي: http://www.jubaily.net/vb/showthread.php?t=17604











13 ذو القعدة, 1428 12:21 م