عمراً لعُمْري
أجرُّ معي
أحلام الفجرِ
تخطو عرباتي ألواناً
تحاول جمعَها بأغنيةٍ ..
تُذْهِبُ الآهات من عصري
وأتلو في الخيالِ ما أَعْتَلِجُ
ماأهرقتْ النجوى في السَحَرِ..
ما أهدرتْ من صلواتٍ
من مسيرةِ الخمسِ بالطهرِ
كي أبلغَ موطن القلب مشمولاً..
بالحبِ/ بالعشقِ
أذودُ بالنشوة عن حاضرٍ
يرتبني (وهو) علي مجمرٍ في الخدرِ
تُفيق الدارُ في سرّي..
أَلمحني..
في مداكَ الكأسُ ياسري
أَلمحني
في مدى التغريد
مقفى
وأنتَ القصيد يادرّي
داري أنتَ..
وحمائمُ قلبي لهيبٌ
تَعانَقَتْ على أعتابِ وَلَهِ الدفءِ
قبلَ الإغفاءةِ
قبلَ الفجرِ
ملءُ ترابِي وَحْشَةً
سَلبتْ أعوامي في صلاةٍ
صَحَتْ في سريرِ النشوةِ
قامتْ كما السيلِ في رِعْشَةِ الخَطَرِ
أطلَّ النهارُ يزفُ أفراحي
يُفْرِحُ من حولي
فألوِّنُ جبهةِ الياسمينِ بياضاً
بأصواتٍ ..
بتهاليلٍ ..
تمسحُ المآسيَ من فكري
صلاتكِ سكينةُ الصدرِ
تهيئُ في حلبتي معركتي والآتي
وإذا بي
أرتبُ
أجدولُ
نِثاراتُ جمجمتي
بِفَهْرَسَةٍ شَذاها
صلاتك ياصدري
-----
ذاتك ذاتي!















18 صفر, 1428 07:00 ص