في المنعطف قصة قصيرة ... بقلم/ عبدالله النصر ألا أفهمكِ؟. خلتكِ تهزي رأسي بإجابة سالبة.. عندما رفعتِهِ مثقلة ككائن بليد.. فارزةً كنز اللحم والجفون! أراكِ.... أقسِمُ أني أراكِ.. وأتحملُ فهمَ احمرار عينيك المسدلتين.. أتحمل تنزه التجاعيد في الجبين والوجنات.. وأتحمل وزركِ المنهك بنثر إرثكِ المثخن بدجون الألم.. لكن هل نهاية... [اقرأ المزيد]







