واقع الأمس أسطورة اليوم بقلم عبدالله النصر لم أستحسن بقائي جالساً في شرفتي، وأهزُّ الكرسي المرن، وأنظر إليكِ من بُعد.. فضلتُ تلمسَ بقايا طينكِ بأنامل أكثر حساسيةٍ من ذي قبل.. لكن هل كنتُ أستطيعُ تلمسه.. حتى أستطيعهُ الآن؟.. وهل أنتِ موجودةٌ الآن كما لو كنتِ قبلاً ؟. على أنقاضِ الفشل الذي ظلَّ سعيه يُلمس بالراح، ويتصخرُ في مواطنِ الشعور، أبني أملاً وتفاؤلاً بنسبةِ المقتِ التي يكتنـزها... [اقرأ المزيد]







