الـــــــوجـــــــه الآخــــــــــــــــــر
موقع شخصي تعريفي للكاتب القاص/ عبــدالله النصـــر

في المنعطف” تثير النقاش والتساؤلات حول القصة القصيرة والقصيرة جدا

 

السبت, 29 أغسطس 2009

عبدالله القنبر - الأحساء
 
عقدت جماعة السرد بنادي الأحساء الأدبي يوم الأربعاء الماضي جلسة نقاشية حول مجموعة «في المنعطف» القصصية للقاص عبدالله النصر بحضور لفيف من المهتمين من كتّاب القصة بمحافظة الأحساء، وبدأ طاهر الزارعي سكرتير جماعة السرد بالنادي الجلسة بالتعريف بالقاص، ثم قرأ النصر نماذج مختارة من المجموعة، فقرأ: «موروثة»، و«جسارة»، و«صحوة» و«حرباء».
 
وكان أول المداخلين نائب سكرتير جماعة السرد القاص عبدالجليل الحافظ وتمحورت مداخلته حول أربع نقاط رئيسية منها انعدام الترتيب الموضوعي لقصص المجموعة بحسب الجنس القصصي مما يسبب إرباكًا لدى القارئ في تحديد جنس القصة هل هي قصة قصيرة فقط أم قصيرة جدًا، وعلق على لغة النصوص وذكر أن لغة النصر هي لغة سردية راقية تصل إلى الشعرية في كثير من النصوص لكنها تختلف في نصوص أخرى حينما استخدم فيها اللهجة العامية.
 
وداخلت القاصة وفاء السعد بورقة أثنت فيها على لغة النصر الرصينة وأساليبه البيانية المحكمة وتمنت منه ألا يسرف في لغته السردية. أما القاص تركي الرويثي فعارض الحافظ في رؤيته للغة نص «لمقصمل» وأن هذه اللغة أعطت النص بُعدًا تراثيًا ونكهة أحسائية مشوبة بالجمال والإبداع، وأظهرت البيئة الأحسائية ببساطتها وجمالها.
 
ورصدت القاصة أمل المطير القضايا الاجتماعية الموجودة في مجموعة النصر وكيف أدارها بلغة ذات قدرة عالية من التعابير والتشبيهات الجميلة، معلقة على بعض نصوص المجموعة، وذكرت أن نص «جسارة» جاء بنهاية مباغتة للمتوقع، وأشادت بنص «موروثة» الذي يتحدث عن أكثر من قضية اجتماعية.
 
أما القاص محمد البشير فأثنى على إهداء المجموعة واعتبره نصًا فنيًا لوحده، واعتبره فاصلاً بين الذكورة والأنوثة، وذكر أن النصوص مختلفة في لغتها، وأن النصر لا يتكلف في اختياره لأسماء شخوصه.
 
 
وذكر القاص طاهر الزارعي أن الحركة السردية متنامية في نصوص النصر من خلال الأفعال وكذلك لقلة استخدامه للغة الشاعرية، وناقش غلاف المجموعة واللوحة وذكر عدم مناسبة العنوان للوحة الغلاف، وهذا ما أكده القاص والرسام حسين العلي في مداخلته. أما القاص الدكتور سمير الضامر فتحدث عن إشكالية اللغة في الجانب السردي متسائلاً لماذا يلجأ الكاتب إلى لغة قريبة من الشعر مع أنهما مختلفان؟.
 
وأثنت القاصة مريم الحسن على مجموعة النصر من ناحية احتوائها على جميع السمات المطلوبة في القصة القصيرة من حيث التركيز ووحدة الحدث والانطباع، منوهة إلى لغة السرد التي تتميز بكونها بناء محكم لا يمكن الاستغناء فيه عن كلمة أو تبديلها، وأبدت إعجابها بنص (هواجس أمام العاصفة).
 
وأرسل صالح غريب المسؤول الثقافي بجريدة الشرق القطرية مداخلة عبر البريد الإلكتروني ذاكرًا أن هذه المجموعة امتزجت فيها القصص القصيرة بالقصيرة جدًّا والقصص القصيرة جدًّا هي تجربة أولى للنصر، وتحمل المجموعة روح الكاتب الذي يتطلع إلى المجتمع بوعي وعناية دقيقة، وجاءت لغته بأبسط الألفاظ محمّلة بأوسع المعاني وبحرارة النص الباذخ المكثف في معطياته.
 
أما القاصة شيمة الشمري فتناولت بنظرة سريعة الإشكالات الاجتماعية والثقافية والفنية في بعض نصوص المجموعة، وتحدثت عن نص «تخمين» وأن فكرته مكررة لكنها تكررت في يوم جديد وشيء مغاير، ولكنها أثنت بشكلٍ عام على لغة عبدالله النصر وأساليبه الفنية المستخدمة في نصوصه.
 
 
جريدة الوطن
 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 رمضان, 1430 01:06 م , من قبل turkii122

وفقت اخي ناصر
تقبل مروري هنا
واطلاعي على ما كتبت
تركي الساير


اضيف في 11 رمضان, 1430 03:02 ص , من قبل أبو نور
من المملكة العربية السعودية

بالتوفيق إن شاء الله تعالى
عمي العزيز

أبنك/ أبو نور




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


القائمة البريدية
قائمتي البريدية
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك