6/7/1430هـ
راعه المنظر.. تكسرت أعناق اللغة في منفاه .. صدحت أصوات أجراسه المتحشرجة.. تراكمت ملامحه على أنقاض الجداران والأرض المحفرة.. اهترأت أحشاؤه على الصور المهزومة.. اشتم رائحة الركام اللحمي.. كرع كؤوس الموت غصصاً.. ألقى الألواح برمتها في جعبة الصمت.. قلب الشواءات.. بدت له بحجم كفه رمانة تلمع!.. نادى في الظلمات.. جاء أخوته على التوالي.. فانتشروا وإياه رماداً في المراتب العليا.. وفي لحظات سباق مستميت.. تناقلتهم وجوه أخرى بابتسامة فارهة!








من المملكة العربية السعودية
اجتذبتني واجهة الموت
فما أنت أتيتُ هنا حتى متُّ بسخرية
قصتك سيدي
قاتلة بمستوى الطعنة الأخيرة
هل كنت تهدف إلى قتلنا؟
شكراً لك من مبدع ذكي