بين القاص عبدالله النصر والأخ / أنكوف.. سؤالك: ماذا ينقص القاص السعودي لإبراز الدراما السعودية في المسلسلات؟؟ والنصوص فيها ضعيفة؟؟ يبدو لي بأن الكثير من القاصين السعودية لسوء فهمهم وعدم خبرتهم بحيثيات القصة الناجحة ، والتجريب المستمر لجملة من أساليب القص التي كثيراً ما تفشل، كذلك بسبب انخفاض سقف الحرية عليهم جداً جداً ، انتحى بالقصة إلى الإرباك والركاكة والضعف والتلغيز والغموض... [اقرأ المزيد]
بين القاص عبدالله النصر والأستاذ الأخ/ أحمد محمد بن الشيخ السؤال الأول/ بخصوص القصة : ماهي الشروط الواجبة توفرها كي نقول عن نص ما انه قصة ؟ وماهي مقاييس القصة الناجحة في رأيك؟ فأجيب : سؤال تكرر كثيراً للكثير من كتاب القصة القصيرة وبذات الصياغة، وأجيبَ عليه بإجابة واحدة، هي ذاتها التي سأجيب بها، إذ أنني أقتنع بها من حيث التجربة.. الجميع يتفق على أن للقصة القصيرة... [اقرأ المزيد]
كم يحق لجدتي اللطم.. الكاتب : عبدالله محمد النصر - الدمام (مخادعة«مِن بره هالله هالله، ومن داخل يعلم الله» أنتِ طالق....). قال هذا بجسارة أسد متوحش، وطردني بمستوى حشرة، ما نبست ببنت شفة غير زفرات فاضت مني في مسامات الزمن المضارع.لقد توهمت أني سأسكن حضن زوج حالما يعلم بسري، سيرميه عرض البحر، وسيمدّ لي من قاع البئر حبل النجاة بحماه. زوج اخترته عمداً، ليس متعلماً،... [اقرأ المزيد]
قصة (تفاسير) و قراءة انطباعية لها بقلم القاص / أحمد العليو (الأحساء) قصة تفاسير التي تتضمنها مجموعة الكاتب (من قاع النسيان) قصة تتم فيها المفارقة بشكل يدعونا للتأمل. " تفاسير" تقودنا إلى نوع من التفكير الذي يعتمد ويرتكز بعض الأفراد على التأويل وتفسير بعض الحياة الراهنة من خلال محاولة استكشاف الغيب. ثمة أفكار وتصورات لا زالت تستمر مع حياة الإنسان منها محاولة اكتشاف المستقبل... [اقرأ المزيد]
تشعشع أصبعي قمراً في نزوة عينيكَ في اشتهاء جراحك حتى عفرت وجهك سطوراً درامية آواك كلُ شبرٍ فيكَ مسٌ من جنون! والرحمُ صاغكَ مولوداً في وطن الهوى.. حتى شككتَ الإبر ! توجستُ في ... [اقرأ المزيد]
قَـــــــدَرْ * قصة قصيرة جداً كالأسدِ الهائجِ، دفعَ البابَ المنهارَ.. زأرَ بجملتِهِ المعتادة: · أين أنتِ.. يا لعينة؟. كنتُ قد احتميتُ بأريكةٍ مهترئةٍ بعدَ... [اقرأ المزيد]
· يُمّْه.. فشلتْ.. حدي.. حدي.. بجهشةٍ الثكلى قلتـُها.. حاشراً وجهي الباكي في حِجْرِ أمي المنكسرة.. مَسحتْ على رأسي المثقل، بيدين ضامرتين: · يا وليدي.. أبوك مُبْ راضي.. والله مُبْ راضي.. · يُمّْه.. لحّيْ عليه.. ويمكن يرضى... كادتْ... [اقرأ المزيد]
واقع الأمس أسطورة اليوم بقلم عبدالله النصر لم أستحسن بقائي جالساً في شرفتي، وأهزُّ الكرسي المرن، وأنظر إليكِ من بُعد.. فضلتُ تلمسَ بقايا طينكِ بأنامل أكثر حساسيةٍ من ذي قبل.. لكن هل كنتُ أستطيعُ تلمسه.. حتى أستطيعهُ الآن؟.. وهل أنتِ موجودةٌ الآن كما لو كنتِ قبلاً ؟. على أنقاضِ الفشل الذي ظلَّ سعيه يُلمس بالراح، ويتصخرُ في مواطنِ الشعور، أبني أملاً وتفاؤلاً بنسبةِ المقتِ التي يكتنـزها... [اقرأ المزيد]
المرحوم / عبدالله القنبر في لحظات تلقي الخبر فقدنا التعبير.. فقدنا الكلمات.. فقدنا الأسلوب.. حيث أن العقل تشربٌ بالذهول، والقلب تزلزل بالصدمة الكبيرة، وتلفع بالتوجس، والجسد صُلب على خشبة الارتعاش.. إذ كيف نفقد من كان يحيطنا بذارعين دافئتين ؟.. طرفة عين يرحل عنا ونحن مازلنا في حاجة ماسة إلى حضنه الحنون؟.. لا... [اقرأ المزيد]
الاثنين 24 شعبان Monday 20th October,2003 الصفعة قصة الاخ «عبدالله محمد النصر» عنوانها يذكرنا بالعنوان نفسه للقاص المعروف «خليل ابراهيم الفريع».. وهي نقطة غير ذات أهمية، فالناس يلتقون في الأسماء، لكن اشكالهم، وألوانهم، وشخوصهم شتى.. وهي قصة تصور موقفاً انسانياً جميلاً لوافد هندي يبيع «الفل» لرواد الشاطئ صوره الكاتب تصويراً فنياً يعكس قدرته... [اقرأ المزيد]







