الأديب القاص عبد الله النصر...حريّ لأقلامنا أن تصافحَ قلمك بكلّ حفاوة .. نظلّ دائماً من المتابعين لقلمك الأدبي الخصب ... نتوه بين جمال لغوياتكالأدبية وطريقتك العجيبة المذهلة في رسم أفلاك الوصف والأخيلَة لتدور في انتظامٍ هائلٍ في مجرّة قصصك الرائعة ... وتمتاز الكلمة بأنها قابلة للتقلّب فهي النهارإن طلبناهُ وهي الليل إن استجديناهُ والكاتب الأكثر تميّزاً هو الذي يتيح للقارىء منافذ متشعّبة
لتلك الكلمة أو تلك السطور فتبعث في ملامحهِ الدهشة والتي هي مفتاح الإبداع فيترك الكاتب المفتاح ألا وهو تلك ( الدهشة ) في يدِ القارىء ليأتيَ بعد ذلك دور ذلك القارىء فتكون الدهشة هي بداية السؤال والاستفسار وبحثه عن الإجابة لتلك الدهشة عبر النفوذ إلى أعماق ما وراء السطور...وقد أجاد الأديب النّصر طبع ملامح الدهشة على المتلقّي بكلّ اقتدار كما تحدثه خاتمة أكثر قصصه المذهلة ... لكن تبقى هنالك خلف كلماتِ الأديب دلالاتٌ ومعانٍ خفيّة لا تُسلّم نفسها إلاّ لمن يُجيد البحث عنها ... وليس بإمكانِ قلمي أن يقفَ إزاءها وما قلمي بناقدٍ إنما متذوّق لا أكثر ...
السبت, 13 شوال, 1427
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







